الجزائر تسحق غينيا الاستوائية وتختم دور المجموعات في أمم أفريقيا بدوامة كاملة

Default image

January 02, 2026

الجزائر تسحق غينيا الاستوائية وتختم دور المجموعات في أمم أفريقيا بدوامة كاملة

اختتمت الجزائر مشوارها في المجموعة السادسة بفوز مقنع 3-1 على غينيا الاستوائية في الرباط، محققة سلسلة مثالية من ثلاث انتصارات في كأس الأمم الأفريقية 2025. أجرى المدرب فلاديمير بيتكوفيتش تسعة تغييرات على التشكيلة المنتصرة على بوركينا فاسو في المباراة السابقة، بما في ذلك إراحة القائد رياض محرز.

اختتمت الجزائر مشوارها في المجموعة السادسة بفوز مقنع 3-1 على غينيا الاستوائية في الرباط، محققة سلسلة مثالية من ثلاث انتصارات في كأس الأمم الأفريقية 2025. أجرى المدرب فلاديمير بيتكوفيتش تسعة تغييرات على التشكيلة المنتصرة على بوركينا فاسو في المباراة السابقة، بما في ذلك إراحة القائد رياض محرز.

ومثلما أدى تعيين أنيس حاج موسى في الجهة اليمنى إلى أداء مكهرب. إذ أن سرعته ولفاته الحادة واندفاعاته المتواصلة أربكت المنافس، وأشجعت حشد الجماهير الجزائرية التي ارتدت الأخضر والأبيض عبر المدرجات الحديثة المدمجة.

وجاءت المساهمة الأولى البارزة لموسى من ركلة ركنية، حيث وفر لزين الدين بلعيد فرصة لتسديدة رأسية عرضية سجل منها الهدف الأول. ليوفر لاحقاً كرة دقيقة أخرى لإبراهيم مازة، الذي تسلل إلى مساحة فارغة وسجل الهدف الثالث برأسه.

وبين هذين الهدفين، قطع فارس شايبية من الجهة المقابلة واستغل تردد المدافعين ليسدد بقوة مرتفعاً يتجاوز حارس المرمى. مع استبعاد العديد من اللاعبين الأساسيين، أظهر أداء الجزائر عمقاً ملحوظاً قبل مواجهة دور خروج المغلوب القادمة ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية في نفس الملعب في السادس من يناير.

إحباط لغينيا الاستوائية بينما يسجل نسويه هدفاً رائعاً

بعد خروجها من الدور بالفعل بسبب هزيمتين في المجموعة، وجدت غينيا الاستوائية نفسها مضطرة لإجراء تغييرات بعد استبعاد كارلوس أكابو وخوسيه ميراندا لأربع مباريات بسبب إساءة الحكم في الخسارة أمام السودان. كافح المدرب خوان ميخا لرفع معنويات فريقه الذي بدأ المباراة ببطء.

وكانت هذه المواجهة قد شهدت مفاجأة في 2021 عندما هزم "الرعد الوطني" الجزائر وأرسلها نحو الخروج من دور المجموعات. لكن هذه المرة، بدا أن بطلتي القارتين قادرة على اختراق خط الدفاع بشكل متكرر، حيث ظهرت مساحات فارغة بحرية على كلا الجناحين.

وقام القائد إيميلو نسويه، الذي كان يتراجع كثيراً لحث زملائه على زيادة الكثافة، في النهاية بتوجيه إحباطه إلى تسديدة رائعة من مسافة طويلة بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني. وكانت محاولة اللاعب البالغ 36 عاماً المنحنية إلى الزاوية العليا اللحظة الأكثر بروزاً في المباراة.

وهدد نسويه مرة أخرى بمحاولتين أخريين، انحرف إحداهما بذكاء من قبل حارس المرمى بينما أخطأت الأخرى الهدف بفارق ضئيل خلال الوقت بدل الضائع. وعلى الرغم من تأثيره، لم يتمكن من حشد ما يكفي ليعيد فريقه إلى المنافسة.

صعود موسى، سيطرة جزائرية وحماس الجماهير

أداء موسى - الذي توج بجائزة أفضل لاعب في المباراة - يشير إلى أنه يمكنه المنافسة على دقائق لعب أكثر وربما لفت انتباه الأندية التي تبحث عن جناح ديناميكي. فقد شكلت كراته العرضية الدقيقة بقدمه اليسرى، وركلات الثابتة المنحنية نحو الداخل، وطاقته المتواصلة مشاكل طوال المباراة.

وكانت الجزائر قد زادت الفارق أكثر، لولا إنكار حارس المرمى خيسوس أوونو لمنصف بكرار هدفه الدولي الأول بتصدي بهلواني. كما اهتز العارضة من تسديدة لاحقة لشايبية، وأخطأ أيضاً في تمريرة عرضية بسيطة كان من المفترض أن تؤدي إلى هدف سهل.

وعلى الرغم من التحسن الطفيف للرعد الوطني في شوط ثان أكثر تنافسية، لم يشعر أبداً بأن النتيجة كانت موضع شك. فقد خففت الجزائر من حدتها مع الاحتفاظ بالسيطرة، مظهرة تماسكاً وتفاعلاً حاداً ضمن إطار بيتكوفيتش التكتيكي.

ومع حلول الظلام، تلالأ ضوء الهواتف المحمولة في أنحاء الملعب بينما هطل المطر مع نهاية المباراة. وغادر الجمهور الجزائري واثقاً من أن فريقه قد يشن هجوماً آخر نحو النهائي في المغرب.

المزيد من المقالات