مركز تحت الضغط: أزمة ليفربول تشتد

Default image

November 30, 2025

مركز تحت الضغط: أزمة ليفربول تشتد

آرني سلوت يواجه ظروفًا تحمل تشابهًا غريبًا مع تلك التي أحاطت بيورغن كلوب قبل أن يقرر المدرب المخضرم الانسحاب من ليفربول. في منتصف موسم 2023/2024، وبعد قرابة عقد من الزمان في الأنفيلد، صدم كلوب عالم كرة القدم بتأكيده اعتزاله.

آرني سلوت يواجه ظروفًا تحمل تشابهًا غريبًا مع تلك التي أحاطت بيورغن كلوب قبل أن يقرر المدرب المخضرم الانسحاب من ليفربول. في منتصف موسم 2023/2024، وبعد قرابة عقد من الزمان في الأنفيلد، صدم كلوب عالم كرة القدم بتأكيده اعتزاله.

أشار الألماني إلى الإرهاق والضغط المستمر في السعي وراء البطولات كأسباب لقراره، موضحًا أنه لم يعد يمتلك الطاقة الكافية للحفاظ على المعايير المرتفعة المطلوبة في ليفربول. في الأسابيع التي سبقت وداعه، تحدث كلوب بانفتاح عن عملية التفكير التي دفعته للمغادرة — عملية تفكير قد تتردد في النهاية لدى سلوت أيضًا.

اعترف كلوب بأنه كان قلقًا من أن البقاء سيطيل فقط من دوامة التراجع التي أعقبت حصول الفريق على المركز الخامس وموسم خالٍ من الألقاب في الموسم السابق. من خلال الانسحاب، آمن أنه يتصرف لمصلحة النادي.

تأملات كلوب حول الإرهاق

في حديثه لـ Sky Sports في مايو 2024، اعترف كلوب بأن الفترة الضعيفة لليفربول أثارت تعليقات حول ظهوره مرهقًا. وأصر على أنه ببساطة يشيخ، لكنه أوضح أيضًا مدى استهلاك المنصب له.

ولاحظ أن البقاء ملتزمًا بالكامل كل يوم كان أمرًا أساسيًا، مضيفًا أن أي شيء أقل من التركيز الكامل غير كافٍ في نادٍ بمكانة ليفربول. فكرة الاستعداد لمرحلة إعدادية أخرى واتخاذ قرارات مصيرية دون امتلاك القوة الكاملة أقنعته بأن الوقت قد حان للمغادرة. وأكد كلوب أن تدريب ليفربول يتطلب تفانيًا لا يتوقف — وهو العمل الذي شعر أنه لم يعد قادرًا على أدائه بالمستوى المطلوب.

سلوت تحت الضغط مع انهيار النتائج

سلوت، على الرغم من أنه لا يتعامل مع نفس الإرهاق طويل الأمد، سيتعرف بلا شك على توقعات كلوب فيما يخص الأداء المتميز — التوقعات التي يسقط عنها ليفربول حاليًا بشكل كبير. الفريق يمر بأسوأ سلسلة نتائج مقلقة منذ عقود، حيث خسر تسعة من أصل 12 مباراة الأخيرة في جميع المسابقات.

ما بدا في السابق دفاعًا متينًا عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز تدهور بسرعة إلى أزمة على جبهات متعددة. الهزيمة 4-1 أمام آيندهوفن في منتصف الأسبوع مثلت الهزيمة الثالثة على التوالي بفارق ثلاثة أهداف، بعد الخسائر الثقيلة 3-0 أمام نوتينغهام فورست ومانشستر سيتي.

هذه السلسلة أخرجت ليفربول من مراكز التأهل لدوري أبطال أوروبا وسحبتهم إلى النصف السفلي من جدول الدوري — مركز لم يكونوا فيه في هذه المرحلة المتأخرة من الموسم منذ 2012/2013. بينما قيادة النادي لا تزال تدعم سلوت حاليًا، إلا أن هذا الدعم قد يتضاءل إذا لم تتحسن النتائج قريبًا.

قد توفر سلسلة من المباريات الأكثر سهولة بعضًا من الهواء للتنفس، حيث يلتقي الفريق مع وست هام المقبل، يليها مواجهات مع سندرلاند وليدز المعاد صعودهما.

قائمة المباريات تقدم درجة من الراحة: المواجهة القادمة مع وست هام الذي يمر بأداء متعثر، تليها مواجهات مع سندرلاند وليدز المعاد صعودهما.

المزيد من المقالات